الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

217

معجم المحاسن والمساوئ

13 - أصول الكافي ج 2 ص 220 باب التقيّة ح 17 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كلّما تقارب هذا الأمر كان أشدّ للتقيّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 462 وفي « البحار » ج 72 ص 434 ورواه في « المحاسن » ص 259 كتاب مصابيح الظلم باب 31 . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 398 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 96 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 43 . ورواه في « كتاب التقيّة » للعيّاشي كما في البحار ج 72 ص 412 . 14 - روضة الكافي ص 2 و 3 ح 1 : محمّد بن يعقوب الكلينيّ قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذّن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وعن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه كتب بهذه الرسالة إلى أصحابه وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها والعمل بها فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها . قال : وحدّثني الحسن بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفيّ ، عن القاسم بن الربيع الصحّاف ، عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أصحابه : « بسم اللّه الرحمن الرحيم أمّا بعد فاسألوا ربّكم العافية وعليكم بالدعة والوقار والسكينة وعليكم بالحياء والتنزّه عما تنزّه عنه الصالحون قبلكم وعليكم بمجاملة أهل الباطل تحمّلوا الضيم منهم وإيّاكم ومماظّتهم دينوا فيما بينكم وبينهم إذا أنتم جالستموهم وخالطتموهم ونازعتموهم الكلام ، فانّه لا بدّ لكم من مجالستهم ومخالطتهم ومنازعتهم الكلام بالتقيّة الّتي أمركم اللّه أن تأخذوا بها